البث المباشر | إتصل بنا

بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم

 

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الحميد الرفاعي الجهني | قسم التـفـريغات >> الدروس العلمية >> تفريغ شرح الأصول الستة

عرض التفريغ :تفريغ شرح الأصول الستة

   

قسم التـفـريغات >> الدروس العلمية

اسم التفريغ : تفريغ شرح الأصول الستة
 
تاريخ الاضافة: 31/05/2010   الزوار: 2896

المقدمة

الحمد الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

أما بعد :

فتحتوي هذه المذكرة أصولاً ستة عظيمة مفيدة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب

_ رحمه الله_ . قام بشرحها شيخنا الفاضل عبد الحميد بن خليوي الرفاعي وذلك في شهر شوال سنة 1425هـ فجزاه الله خيراً .

فقد استفدت منها كثيراً ورأيت تفريغها لما احتوته من فوائد كثيرة مع سهولة في شرحها كما أني لم أجد لها شروحاً كافية.

وبدأت بسماعها يوم السبت الموافق 26/ 1 / 1427هـ وانتهيت من تفريغها ولله الحمد في صباح يوم الأربعاء في شهر صفر الموافق 15 / 2 / 1427 هـ . واجتهدت في تنسيقها مع حذف المكرر وهي على اختصارها قد حوت علماً مباركاً . الفضل فيه يعود إلى الله عز وجل أولاً ثم إلى شيخنا أبي مالك حفظه الله من كل سوء وجميع المسلمين .اللهم اجعل عملي كله صالحاً واجعله لوجهك خالصاً ولا تجعل لأحد فيه شيئاً والحمد لله رب العالمين .

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين .. أما بعد ..

فنبدأ بعون الله سبحانه وتعالى بشرح الأصول الستة للشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب _ رحمه الله تعالى _ وهذه الأصول الستة أصول عظيمة استنبطها الشيخ _ رحمه الله_ من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا تأملها الإنسان وحفظها ثم نظر في أحوال الناس اليوم يعلم مدى البعد الذي يعيشه كثير” من الناس عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

 والعجب ! أن هذه الأصول الستة مذكورة في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم يغفل عنها كثير من المسلمين ولا يعملون بها . والله المستعان .

قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب _ رحمه الله _  ( إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له ، وبيان ضده الذي هو الشرك بالله ، وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة . ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار ؛ أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص الصالحين والتقصير في حقوقهم ، وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين واتباعهم . )

 هذا هو الأصل الأول ، وهو أصل الدين وأساس الملة وهو إخلاص الدين لله تعالى . ومعنى إخلاص الدين لله : ألا تعبد إلا الله وبذلك أمر الله جميع الخلق .; كما قال الله وجل :﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾  ( البينة : 5 )

وهذا الأصل هو قاعدة القرآن الأولى وقضيته الكبرى ، فالقرآن كله في تقرير هذا الأصل، وهو الدعوة إلى إخلاص العبودية لله . ولذلك لو تأملت في القرآن تجد موضوعه يدور حول هذا الأصل . وهو أول أمر أمر الله به في القرآن ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ . ( البقرة :21 )

هذا أول أمرٍ في القرآن .. أمر بإخلاص العبودية لله ، وكذلك أول نهي في القرآن النهي عن الشرك وذلك في الآية التي بعدها ﴿ فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ﴾ ( البقرة :22 )

 لذلك يقول الشيخ : ( إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي هو الشرك بالله . وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل...) صحيح اقرأ في كتاب الله تجد أكثر القرآن في هذا الأصل إخلاص الدين لله .( آلا لله الدين الخالص ) ( الزمر :3 ) يعني التوحيد .

ويقول الشيخ : ( وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة...)

أبلد العامة لو قرأ القرآن يفهم هذا الأصل . إذا قرأ العامي :﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ ( البينة : 5 ) يفهم أنه لا يجوز أن يُعبد إلا الله سبحانه وتعالى. وقوله تعالى (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) ( الجن :18 ) وقوله تعالى ( وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ  ) ( يونس : 106 )

وكذلك لو قرأ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ ( الإخلاص : 1) فإنه يفهم أن الله واحد في ربوبيته وواحد في ذاته وأسمائه وصفاته وواحد في عبوديته سبحانه وتعالى إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي تفوق الحصر . يقول الشيخ رحمه الله : ( ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار) يعني البعد عن هذا الأصل والوقوع في الشرك والوقوع في الخرافات وكثر في الأمة وتفشى ولا سيما في القرون الأخيرة فأصبح في كل بلد وثن يُعبد من دون الله ، وهذه الأوثان ليست أصناماً وإنما هي القبور والأضرحة ، في كل بلدٍ ضريح   ضريح ميت من الموتى من الصالحين أو غيرهم ، وهذا الضريح يُعبد من دون الله  يكون مدفوناً في مسجد في الغالب وعليه قبة عظيمة أو عليه ضريح ، والضريح هو البناء الذي يكون على القبر فتُصرف له القربات من التعظيم والمحبة والخوف والذبح والنذر والدعاء والتوسل والاستغاثة والاستعانة نعوذ بالله . يصرفون هذه العبادات لهذا الميت هذا الذي صار عليه أكثر الأمة !!

تابع قراءة التفريغ بتحميله من الرابط التالي:

إضغط هنا   

طباعة

<جديد قسم < الدروس العلمية

الإرشاد في تخريج الحديث ودراسة الإسناد


القائمة الرئيسية

المكتبة الـصوتية

خدمات ومعلومات

جديد الإصدارات

دروس السيرة النبوية

الدرس الأول : مكة , وولايتُها إلى العصر النبوي

الدرس الرابع : نزول الوحي والقيام بأمر الدعوة

الدرس الثامن : بيعة العقبة الأولى والثانية

الدرس السادس عشر : معركة أُحد

الدرس العشرون : غزوة بني قريظة

مقالات متنوعة

الجَلاء لما استشكل في مقال ( كشف الخفاء )

تحقيق قول مالك في حكم تارك الصلاة والجواب عن بعض الشبه

شيء من أغلاط كتب الفقهاء المتأخرين في حكم تارك الصلاة

قصف البوارج على بقايا المفسدين الخوارج

بيان

البحث

البحث في
عدد الزوار

انت الزائر :287876

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الحميد الجهني

Powred by mktba 4.3

الحقوق محفوظة © ينبع/السعودية 1434 هــ